رفيق العجم
42
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
قد استحقّ به الثواب على عمله فإن رجاء المغفرة مع الخوف لم يكن إدلالا وإن زائل الخوف ذلك فهو إدلال . ( محا ، رعا ، 213 ، 5 ) آدم - إن آدم عليه السلام باع حضرة ربّه بلقمة . . . لو شفّعني اللّه في الأولين والآخرين لم يكن ذلك عندي بكبير : غاية الأمر أنه شفعني في لقمة طين . ( بسط ، شطح ، 22 ، 6 ) - آدم أي آدم كبير وهو الخليفة وهو العقل الأول ، ( هو النفس الواحدة التي خلق منها هذا النوع الإنساني ) . ( صوف ، فص ، 39 ، 1 ) أدوية - الأدوية : الإحسان ، العلم ، الحكمة ، البصيرة ، الفراسة ، التعظيم ، الإلهام ، السكينة ، الطمأنينة ، الهمّة . ( يشر ، حق ، 206 ، 18 ) أذكار - في الصلاة أربع هيئات وستة أذكار ؛ فالهيئات الأربع : القيام والقعود والركوع والسجود . والأذكار الستة : التلاوة ، والتسبيح ، والحمد ، والاستغفار ، والدعاء ، والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام . ( سهرو ، عوا 2 ، 213 ، 27 ) إذن - الإذن المضاف إلى اللّه في قوله بإذني هو التمكين من الشيء المأذون فيه ، فإن انضاف إليه قول فهو الأمر . وفي باطن الحقيقة هو نور يقع في القلب فيثلج له الصدر . ينفرد به الخاصة . وليس بحجّة لفقد العصمة . وقد يطلق الإذن ويراد به إذن المشيئة العامة لجميع المكوّنات ، وهو ردّ الأشياء إلى مشيئة اللّه تعالى في الحركة والسكون بمعنى لا تتحرّك ذرّة ولا تسكن إلا بإذنه . وهذا الإذن لا تكون أحكامه حجّة إذا صدرت على غير قانون الشريعة وآداب الحقيقة فافهم ذلك . ( شاذ ، قوان ، 84 ، 4 ) أذواق - الأذواق وهو العلم بالكيفيات فهي لا تقال إلا بين أربابها إذا اجتمعوا على اصطلاح معيّن فيها وأما إذا لم يجتمعوا على ذلك فلا تقال بين الذائقين وهذا لا يكون إلا في العلم بما سوى اللّه مما لا يدرك إلا ذوقا كالمحسوسات واللذّة بها وبما يجده من التلذّذ بالعلم المستفاد من النظر الفكري فهذا يمكن فيه الاصطلاح بوجه قريب . وأما الذوق الذي يكون في مشاهدة الحق فإنه لا يقع عليه اصطلاح فإنه ذوق الأسرار وهو خارج عن الذوق النظري والحسّي فإن الأشياء أعني كل ما سوى اللّه لها أمثال وأشباه فيمكن الاصطلاح فيها للتفهيم عند كل ذائق له فيها طعم ذوق من أي نوع كان من أنواع الإدراكات . والبارئ ليس كمثله شيء فمن المحال أن يضبطه اصطلاح فإن الذي يشهد منه شخص ما هو عين ما شهده شخص آخر جملة واحدة ، وبهذا يعرفه العارفون فلا يقدر عارف بالأمر أن يوصل إلى عارف آخر ما يشهده من ربه لأن كل واحد من العارفين شهد من لا مثل له ولا يكون التوصيل إلا بالأمثال فلو اشتركا في صورة لاصطلحا عليها بما شاء وإذا قبل ذلك واحد جاز أن يقبل جميع العالم فلا يتجلّى في صورة واحدة لشخصين من